|
حقوق برادران ايمانى از ديدگاه احاديث و روايات
اخبار زيادى در اين مورد و شدّت
تأكيد آن نقل شده است، از جمله در « تفسير امام حسن (عليه السلام)»
در ذيل اين آيه شريفه: (وَ اِذا اَخَذْنا مِيثاقَ بَنى اِسْرائِيلَ
لا تَعْبُدُونَ اِلاَّ الله )
از حضرت رسول (صلى الله عليه وآله)روايت شده كه حضرتش فرمود:
(إنّ الله عزّوجلّ أمر جبرئيل (عليه السلام) ليلة المعراج فعرض
علىّ قصور الجنان فرأيتها من الذهب و الفضّة، ملاطها من المسك و
العنبر غير أنّي رأيت لبعضها.
فقلت: يا حبيبي جبرئيل ; ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور؟
فقال: يا محمّد ; هذه قصور المصلّين فرآئضهم الّذين يكسلون عن
الصلاة عليك و على آلك بعدها، فإن بعث مادّة لبناء الشرف من الصلاة
على محمّد و آله الطيّبين، بنيت له الشرف و إلاّ بقيت هكذا، فيقال:
حين تعرف سكّان الجنان إنّ القصر الّذي لا شرف له هو الّذي كسل
صاحبه بعد صلاته عن الصلواة على محمّد و آله الطيّبين.
و رأيت فيها قصوراً منيعة مشرقة عجيبة الحسن ليس له أمامها دهليز و
لا بين يديها بستان و لا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز
بين يديها و لا بستان خلف قصرها؟
فقال: يا محمّد ! هذه قصور المصلّين الصلاة الخمس، الّذين يبذلون
بعض وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعهم، فلذلك قصورهم
مستورة بغير دهليز أمامها و غير بستان خلفها.
قال رسول الله: ألا فلاتتّكلوا
على الولاية وحدها، و ادّوا بعدها من فرائض الله و قضاء حقوق
الإخوان و استعمال التقيّه، فإنّهما اللّذان يتّمان الأعمال و
يقصّرانها).
و نيز در ذيل اين آيه شريفه: (
فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقُودُهَا النّاسُ وَ الْحِجارَةُ)
روايت شده است از حضرت اميرالمؤمنين (عليه السلام) كه فرمود:
(يا معشر شيعتنا ! إتّقوا الله و
احذروا أن تكون للنّار حطباً و إن لم تكونوا بالله كافرين،
فتوّقوهابتوقّى ظلم إخوانكم المؤمنين، و أنّه ليس من مؤمن ظلم أخاه
المؤمن المشارك له في موالاتنا إلاّ ثقّل الله في تلك النار سلاله
و أغلاله و لم يكفه منها إلاّ بشفاعتنا، و لن نشفع له إلى الله
إلاّ بعد أن تشفّع له إلى أخيه المؤمن فإن عفى عنه شفّعنا، و إلاّ
طال في النّار مكثه).
و باز در آن تفسير منير در ذيل
اين آيه مباركه: ( وَ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ
اُولئِكَ اَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فيها خالِدُونَ)،
روايت فرموده است:
(هم الّذين آمنوا بالله، و وصفوه بصفاته، و نزهوه عن خلاف صفاته، و
صدّقوا محمّداً (صلى الله عليه وآله)، و تابعوا في أحواله و أقواله
و صوّبوه في كلّ افعاله، و رأوا عليّاً بعده سيّداً إماماً و فرماً
هماماً لايعد له من اُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) واحد و لا
كلّهم إذا أجمعوا في كفّه يوزنون بوزنه بل يرجّح عليهم كما يرجّح
السماء و الأرض على الذرّة.
و شيعة علىّ (عليه السلام) هم الّذين لا يبالون في سبيل الله أوقع
الموت عليهم أو وقعوا على الموت.
و شيعة علىّ(عليه السلام) هم الّذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم و
لو كان بهم خصاصة.
و هم الّذين لايراهم الله حيث نهاهم و لايفقدهم من حيث أمرهم.
و شيعة علىّ (عليه السلام)هم الّذين يقتدون بعلىّ في إكرام إخوانهم
المؤمنين.
ما عن قولي أقول لكم هذا، بل
أقوله عن قول محمّد (صلى الله عليه وآله) فذلك قوله تعالى: (وَ
عَمِلُوا الصّالِحاتِ)،
قضوا الفرائض كلّها بعد التوحيد و اعتقاد النبوّة و الإمامة، و
أعظمها فرضاً قضاء حقوق الإخوان في الله، و استعمال التقيّة من
أعداء الله عزّوجلّ.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «مثل مؤمن لا تقيّة له، كمثل
جسد لا رأس له، و مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين، كمثل من
حواسه كلّها صحيحة فهو لايتأمّل بعقله، و لايبصر بعينه، و لايسمع
باُذنه، و لا يعبر بلسانه عن حاجة، و لايدفع المكاره عن نفسه بأداء
حججه، و لايبطش لشيء بيديه، و لا ينهض إلى شىء برجليه فذلك قطعه
لحم قد فاتته المنافع و صار غرضاً للمكاره.
فذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه،
فإنّه يفوت حقوقهم فكان كالعطشان بحضرت الماء البارد فلم يشرب حتّى
طفى بمنزلة ذي الحواس لم يستعمل شيئاً منها لدفاع مكروه و لا
لانتفاع محبوب فإذا هو سليب كلّ نعمة مبتلى بكلّ آفة ».
قال أميرالمؤمنين (عليه السلام)« التقيّة من أفضل أعمال المؤمن
يصون بها نفسه و إخوانه عن الفاجرين، و قضاء حقوق الإخوان أشرف
أعمال المتّقين، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين وشوق الحور العين
»
وقال الحسن بن علىّ (عليهما السلام): « إنّ التقيّة يصلح الله بها
اُمّة لصاحبه مثل ثواب أعمالهم، و إن تركها ربّما هلك اُمّة و
تاركها شريك من أهلكهم، و أنّ معرفة حقوق الإخوان تحبّب إلى
الرّحمان و تعظم الزلفى الّذي الملك الديّان، و إن ترك قضائها بمقت
إلى الرّحمان و يصفر الرتبة عند الكريم المنّان
»
وقال الحسين بن على (عليهما
السلام): « لولا التقيّة ما عرف وليّنا من عدوّنا، و لولا معرفة
حقوق الإخوان ما عرف من السيّئات شىء ما لاعوتب على جميعها، لكن
الله عزّوجلّ يقول و (وَ ما اَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَة فَبِما
كَسَبَتْ اَيْديكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ الْكَثير).
وقال علىّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام): (يغفر الله
للمؤمنين من كلّ ذنب و يطهّره منه في الدنيا و الآخرة ما خلا
ذنبين: ترك التقيّة، و تضييع حقوق الاخوان
)
و قال محمّد بن على (عليهما السلام): (أشرف أخلاق الأئمة و
الفاضلين من شيعتنا إستعمال التقيّة، و أخذ النفس بحقوق الإخوان)
وقال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): « استعمال التقية لصيانة
الإخوان فإن كان هو يحيى الخائف فهو من أشرف خصال الكرام و المعرفة
بحقوق الإخوان من أفضل الصدقات و الزكواة و الحجّ و المجاهدات
»
وقال موسى بن جعفر (عليهما السلام): ــ و قدحضره فقير مؤمن يسئله
سدّ فاقته فضحك في وجهه ــ و قال أسئلك مسئلة فإن أصبتها اعطيتك
عشرة أضعاف ما طلبت و إن لم تصبها أعطيتك ماطلبت، و قد كان طلب منه
مأئة درهم يجعلها في بضاعته يتعيّش بها.
فقال الرجل: سل.
فقال (عليه السلام): (لو جعل التمنّي لنفسك في الدنيا ماذا كنت
تتمنّى إليك ؟)
قال: أتمنّى أن أرزق التقيّة في ديني، و قضاء حقوق إخوانى.
قال (عليه السلام): (فما بالك لم تسئل الولاية لنا أهل البيت؟)
قال: ذاك أعطيته وهذا لم اعطه، فأناأشكرالله على ماأعطيت وأسئل
ربّي عزّوجلّ مامنعت.
فقال (عليه السلام): « أحسنت أعطوه ألفي درهم، و قال: أصرفها في
كذا ــ و يعني في العفص ــ فإنّه متاع بائر ويستفبل بعد ما أدبر
فانتظر به سنة واختلف إلى دارنا و خذ الأجراء في كلّ يوم، ففعل
فلمّا تمّت له سنة إذا قد زاد في ثمن العفص للواحد خمسة عشر، فباع
ماكان إشترى بألفي درهم بثلثين ألف درهم.
و كان علىّ بن موسى (عليهما السلام) بين يديه فرس صهب، و هناك
راضته لايجسره أحد أن يركبه، و إن يركبه لم يجسرأن يسيّره مخافة أن
يشبّ به فيرميه و يدوسه بحافره، و كان هناك صبىّ ابن سبع سنين،
فقال: يابن رسول الله ! أ تاذن لي أن أركبه و اُسيّره و اُذلله ؟
قال: نعم
;
قال: لماذا ؟
قال: لأنّي قد استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صلّيت على محمّد و آله
الطيّبين الطاهرين مائة مرّة، و جدّدت على نفسي الولاية لكم أهل
البيت.
قال (عليه السلام): سيّره، فسيّره و ما زال يسيّره و يعدّيه حتّى
اُتعبه و كدّه، فنادى الفرس: يابن رسول الله ! قد آلمني منذ اليوم،
فاعفنى عنه، و إلاّ فصبّرني تحته.
فقال الصبىّ سل ما هو خير لك أن يصبّرك تحت مؤمن.
قال الرضا (عليه السلام): « صدق، اللهمّ صبّر فلان الفرس و سار،
فلمّا نزل الصبىّ قال (عليه السلام): « من دوابّ داري و عبيدها و
جواريها و من أموال خزانتي ماشئت فإنّك مؤمن قد شهرك الله بالإيمان
في الدنيا.
قال الصبىّ: يابن رسول الله ! او أسئل ما اقترح ؟
قال: يا فتى! اقترح، فإنّ الله يوفيك لاقتراح الصواب.
فقال: سل لي ربّك التقيّة الحسنة، و المعرفة بحقوق الإخوان، والعمل
بما أعرف من ذلك.
قال الرضا (عليه السلام): قدأعطاك الله ذلك، لقد سئلت أفضل شعار
الصالحين و دثار هم.
و قيل لمحمّد بن علي (عليه السلام)إنّ فلاناً نقب في جواره على قوم
فأخذوه بالتّهمة و ضربوه خمس مائة سوط.
قال محمّد بن علي (عليه السلام): ذلك أسهل من مائة ألف ألف سوط في
النّار، نبّه على التوبة حتّى يكفّر ذلك.
قيل: و كيف ذلك يابن رسول الله ؟
قال: إنّه في غداة يومه الّذي اصابه ما اصابه ضيّع حقّ أخ مؤمن و
جهر بشتم أبي الفضيل و أبي الدواهي و أبي الشرور و أبي الملاهي، و
ترك التقيّه و لم يستر على إخوانه و مخالطيه فأتمهم عند المخالفين
و عرضهم للعنهم و سبّهم و مكروههم، و تعرّض هو أيضاً فهم الّذين
سوّوا عليه البليّة و قذفوه بالتهمة.
فوجّهوا اليه و عرّفوا ذنبه ليتوب و يتلافى ما فرط منه فإن لم يفعل
فليوطّن نفسه على ضرب خمس مائة سوط و حبس في مطبق لايفرّق فيه بين
الليل و النهار.
فوجّه إليه فتاب و قضى حقّ الأخ الّذي كان قد قصّر فيه فما فرع من
ذلك حتّى عثر باللص و اُخذ منه المال و خلّى عنه و جائه الوشاة
يعتذرون إليه.
و قيل لعلىّ بن محمّد (عليهما السلام): من أكمل الناس من خصال خير
؟
قال (عليه السلام): (أعلمهم بالتقيّة و أقضاهم بحقوق إخوانه
).
و قال الحسن بن علي (عليهما السلام): (أعرف الناس بحقوق إخوانه و
أشدّهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأناً، و من تواضع في الدنيا
لإخوانه فهو عند الله من الصدّيقين، و من شيعة علىّ بن أبي طالب
(عليه السلام)حقّاً).
و لقد ورد علىّ أميرالمؤمنين (عليه السلام)إخوان له مؤمنان أب و
إبن، فقام إليهما و أكرمهما و أجلسهما في صدر مجلسه و جلس بين
أيديهما ثمّ أمر بطعام فأحضر، فأكلا منه، ثمّ جاء قنبر بطست و
إبريق خشب و منديل لليبس و جاء ليصبّ على يد الرجل ماء، فوثب
أميرالمؤمنين (عليه السلام)فأخذ الإبريق ليصبّ على يد الرجل فتمرّغ
الرجل في التراب، و قال: يا أميرالمؤمنين ! الله يراني و أنت تصبّ
الماء على يدي؟
قال: اقعد، و اغسل يدك، فإنّ الله عزّوجلّ يراك و أخاك الّذي
لايتميّز منك و لايتفضّل عنك تزيد بذلك خدمة في الجنّة مثل عشرة
أضعاف عدد أهل الدنيا و على حسب ذلك في ممالكه فيها فقعد الرجل.
فقال له علىّ(عليه السلام): اُقسمت عليك بعظيم حقّي الّذي عرفته و
بجّلته، و تواضعك لله حتّى جازاك عنه بأن ندبني، لما أشرفك به من
خدمتي لك لما غسلت مطمئنّاً كما كنت تغسل لو كان الصّابّ عليك
قنبراً، ففعل الرجل ذلك.
فلمّا فرغ ناول الإبريق محمّد بن الحنفية و قال: يا بني ! لو كان
هذا الابن حضرني دون أبيه لصبت الماء على يده، و لكن الله قد يأبى
أن يسوّى بين ابن و أبيه إذا جمعهما في مكان، لكن قد صبّ الأب على
الأب فليصبّ الإبن على الإبن، فصبّ محمّد بن حنفيّة على الإبن.
و قال الحسن بن على (عليهما
السلام): « فمن اتّبع عليّاً فهو الشيعىّ حقّاً».
خلاصه آنچه در اين احاديث شريفه است از فضائل جميله اداء حقوق
اخوان و فضيلت معرفت و شناخت به آن ; اين است كه:
اداء حقوق برادران ; موجب اتمام و اكمال مقامات عاليه در بهشت، و
وسيله شفاعت ائمّه اطهار (عليهم السلام)در قيامت است، و از براى
انسان ; وسيله تكميل همه حسنات و خيرات است، و براى اهل ايمان
توفيق يافتن به جميع آنها است، و باعث مودّت ملائكه و شوق حورالعين
بسوى مؤمن مى شود، و موجب كمال دوستى خداوند متعال با او است، و
سبب آمرزش گناهان او است.
و آن از اشرف اخلاق ائمّه اطهار (عليهم السلام)است، و از اشرف شعار
محبّين و سجيّه صالحين است، و افضل از حجّ و صدقه و زكات و انواع
مجاهدات است، و عامل به آن از كاملترين مردمان در خصال حميده است،
و شأن او نزد خداوند متعال جلّ شأنه ; از هركسى اعظم است.
و عقوبت ترك آن حقوق يا جهل به آنها سبب محروميّت انسان از همه اين
فضائل جميله بوده، و حصول نقصان در مرتبه ايمان او است، و حال
انسان بواسطه جهل به آنها ; مانند حال شخص عطشانى است كه نزد آب
باشد ; و از آن نخورد تا هلاك شود.
و ترك ادآء آن ; موجب پستى رتبه بنده در نزد خداوند منّان است، و
آن گناهى است كه تا صاحب حقّ را راضى و خشنود نكند و تلافى و تدارك
ننمايد ; آمرزيده نخواهد شد، مگر آنكه خداوند او را به عقوبت شديده
در دنيا يا در آخرت عقوبت فرمايد.
و از جمله خصوصيّات شدّت تأكيد در امر معرفت به آن حقوق و ادآء
آنها اين است كه: بنده مؤمن بايد مخصوصاً دعا نمايد، و توفيق از
براى معرفت به آن حقوق و ادآء آنها را از خداوند طلب نمايد.
و همچنين است آنچه در باب حسن تقيّه تأكيد شده، و نيز نسبت به آن
فضائل جميله مذكوره ; كه همه آنها ثابت است، كه تقيّه موجب حفظ
ايمان است، و نيز وسيله سلامت نفس و مال و اهل و عرض انسان ; و
سلامت ساير برادران در اين امور است، و از اشرف اعمال مؤمن است، و
وسيله شريك بودن دراعمال صالحه مؤمنين است، و سبب تمييز ما بين
مؤمن و منافق است.
و از اشرف اخلاق ائمّه اطهار (عليهم السلام)است، و از اشرف خصال
حميده بندگان كرام است، و از افضل شعار و رويّه صالحين است.
و عامل به آن از كاملترين مردمان در صفات خير است، و ترك كننده آن
آمرزيده نمى شود تا آنكه به عقوبت شديده دنيويّه مبتلا شود.
و امّا كيفيّت حسن تقيّه و مراتب و اقسام آن، با بعضى ديگر از
اخبار در فضيلت و شدّت تأكيد آن و شدّت مذمّت ترك آن، در كيفيّت
ششم ذكر شد.
بيان حقوق برادران ايمانى و كيفيّت اداء آن
اين گفتار در ضمن دو مطلب بيان مى شود.
مطلب اوّل: در بيان حقوق و كيفيّت اداء آن.
مطلب دوّم: در بيان اقسام برادران، و بيان حكم عمل به آن حقوق نسبت
به هر قسم از آنها.
اقسام حقوقى كه بر عهده انسان است
امّا مطلب اوّل: اوّلا بايد بدانيم حقوقى بر عهده انسان لازم مى
شود كه بايد به ذى حقّ اداء نمايد، و آن حقوق بر سه قسم است:
قسم اوّل: حقوقى است كه خداوند متعال آنها را بر عهده بندگان فرض و
لازم فرموده است، يعنى تعلّق حقوق به همه اهل ايمان بواسطه همان
اشتراك و اتّحاد آنها است كه در وصف اركان اسلام و ايمان دارند
بدون آنكه فعل خود بندگان به اختيار آنها موجب تعلّق آن حقوق شده
باشد.
قسم دوّم: حقوقى است كه بر عهده بندگان تعلّق مى گيرد، و لكن سبب
تعلّق آن حقوق به اختيار خود آنها ـ به فعل و عملشان ـ است، ولى
ارتكاب آن فعل به وجه جواز يا استحباب يا وجوب مى باشد، مانند
حقوقى كه ما بين شوهر و زن يا معلم و شاگرد يا والدين و فرزند و
همسايه و امثال اينها مى باشد.
قسم سوّم: حقوقى است كه بر عهده انسان به اختيار و به فعل خودش
تعلّق مى گيرد، و لكن بر وجه ظلم و معصيت و حرمت، مانند غيبت كردن
و تهمت زدن و نمّامى و افساد مابين دو كس نمودن، و مانند مال كسى
را سرقت كردن، يا گرفتن آن به نحو ديگر و به ظلم و زور يا حيله گرى
نمودن و امثال اينها.
حقوق متقابل برادران ايمانى نسبت به يكديگر
امّا قسم اوّل: پس اخبار در بيان آنها بسيار است، و از جمله روايتى
است كه ثقة الاسلام كلينى در « كافى » و شيخ صدوق در « مصادقة
الاخوان » از معلّى بن خنيس از حضرت صادق آل محمّد صلوات الله عليه
نقل كرده اند كه:
قال: قلت له: ما حقّ المسلم على المسلم ؟
قال (عليه السلام): له سبع حقوق واجبات ما منهنّ حقّ إلاّ و هو
عليه واجب، إن ضيّع منها شيئاً خرج من ولاية الله و طاعته و لم يكن
لله فيه من نصيب.
قلت له: جعلت فداك و ماهي ؟
قال (عليه السلام): يا معلّى إنّي عليك شفيق، أخاف أن تضيّع و
لاتحفظ، وتعلم ولاتعمل.
قلت له: لا قوّة إلاّ بالله.
قال (عليه السلام): أيسر حقّ منها أن تحبّ ما تحبّ لنفسك، و تكره
ما تكره لنفسك.
و الحقّ الثاني: أن تجتنب سخطه و تتّبع مرضاته، و تطيع أمره.
و الحقّ الثالث: أن تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يدك و رجلك.
و الحقّ الرابع: أن تكون عينه و دليله و مرآته.
و الحقّ الخامس: أن لاتشبع و يجوع و لاتروي و يظماء و لا تلبس و
يعرى.
و الحقّ السادس: أن يكون لك خادم و ليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث
خادمك فيغسل ثيابه و يضع طعامه و يمهد فراشه.
و الحقّ السابع: أن تبرّ قسمه و
تجيب دعوته و تعيد مريضه و تشهد جنازته، و إذا علمت أنّ له حاجة
تبادره إلى قضائها و لا تلجاه إلى أن يسألكهاو لكن تبادره مبادرة،
و إذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته و ولايته بولايك ».
يعنى : معلى بن خنيس گويد: خدمت آنحضرت (عليه السلام) عرض كردم:
حقّ مسلم بر مسلم چيست ؟
فرمود: كه از براى او هفت حقّ واجب است كه هيچ يك از آن حقوق نيست
مگر آنكه واجب است بر عهده او، به وجهى كه اگر ضايع نمايد چيزى از
آنها را از ولايت الهى و از اطاعت او خارج مى شود، و از براى
خداوند در وجود او بهره و اثرى از آثار بنده گى و دوستى او نيست.
گفتم به ايشان فدايت شوم آن حقوق چيست ؟
فرمود: اى معلّى ! من درباره تو خائفم كه آنها را ضايع نمائى و
محافظت نكنى، و ياد بگيرى و عمل ننمائى.
مى گويد: گفتم: اميد يارى از خداوند دارم.
فرمود: كمترين حقّ از آنها اين است كه آنچه را كه براى خودت دوست
دارى براى او نيز دوست داشته باشى، و آنچه از براى خود كراهت دارى
; براى او نيز كراهت داشته باشى.
و حقّ دوّم آن است كه از اعماليكه باعث خشم او مى شود اجتناب كنى،
و در آنچه خشنودى او است سعى نمائى، و امر او را اطاعت كنى.
و حقّ سوّم آنكه اورا به جان و مال و زبان و دست و پاى خودت يارى
كنى.
و حقّ چهارم آنكه براى او به منزله چشم او و راهنماى او و مرآت او
باشى. (يعنى: او را در هر امرى كه خير و رشد و صلاح او باشد ; دانا
و ملتفت كنى و آنچه موجب ضرر و خطر و هلاك او باشد به او نشان
دهى).
و حقّ پنجم آنكه تو سير نباشى و او گرسنه باشد، و تو سيراب نباشى و
او تشنه باشد، و تو پوشيده نباشى و او برهنه باشد.
و حقّ ششم آنكه هرگاه از براى تو خادم باشد و از براى برادر تو
خادمى نباشد، پس واجب است كه خادمت را بفرستى براى آنكه لباس او را
بشويد و طعام او را فراهم كند و رخت خواب براى او بگستراند.
و حقّ هفتم آنكه قَسَم او را تصديق نمائى، و دعوت او را اجابت كنى،
و او را در حال مريضى عيادت نمائى، و بر جنازه او حاضر شوى، و آنكه
هر گاه دانستى كه از براى او حاجتى است ; در اصلاح آن تعجيل كنى، و
نگذارى كه پناه آورد و براى اصلاح آن از تو سئوال كند، و كمال عجله
و سرعت را در امر حاجت او بنمائى.
و هرگاه با او چنين رفتار كردى، دوستى خود را به دوستى او و دوستى
او را به دوستى خود وصل كرده اى، يعنى به وظيفه حقيقى اتحاد عمل
كرده اى.
همچنين از ابى منصور روايت شده:
قال: كنت عند أبي عبدالله(عليه السلام) أنا و ابن منصور و عبدالله
بن طلحة، فقال ابتداء منه: يابن أبي يعفور.
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ستّ خصال من كنّ فيه كان بين
يدى الله عزّوجلّ و عن يمين الله عزّوجلّ.
فقال ابن أبي يعفور: و ما هنّ جعلت فداك ؟
فقال: يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله، و يكره المرء
المسلم ما يكره لأعزّ أهله، و يناصحه الولاية.
فبكى ابن أبى يعفور و قال: كيف يناصحه الولاية ؟
قال: يابن أبي يعفور ; إذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه ففرح
لفرحه إن هو فرح، و حزن لحزنه إن هو حزن، و إن كان عنده ما يفرّج
عنه فرج عنه، و إلاّ دعا الله عزّوجلّ له.
قال: ثمّ قال أبو عبدالله(عليه السلام): ثلاث لكم و ثلاث لنا أن
تعرفوا فضلنا، و اتطأوا عقبنا و تنتظروا عاقبتنا، فمن كان هكذا كان
بين يدى الله عزّوجلّ فيستضيء بنورهم من هو أسفل منهم، و أمّا
الّذين عن يمين الله فلو أنّهم يراهم من دونهم لم يهنأهم العيش
ممّا يرون من فضلهم.
فقال ابن أبي يعفور: و مالهم لا يرون و هم عن يمين الله تعالى ؟
فقال: يابن أبى يعفور ; إنّهم
محجوبون بنور الله، أما بلغك الحديث أنّ رسول الله(صلى الله عليه
وآله)كان يقول: إنّ لله خلقاً عن يمين العرش بين يدىِ الله عزّوجلّ
الضاحية، يسئل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال: هؤلاء الّذين تحابّوا في
جلال الله.
يعنى: صادق آل محمّد (عليه السلام) به ابن ابى يعفورفرمود: كه حضرت
رسول(صلى الله عليه وآله)مى فرمايند: « شش خصلت است كه هر كس داشته
باشد ; در درجه عاليه محضر قرب خداوند عزّوجلّ و در مقام خاص كرامت
او خواهد بود.
پس ابن ابى يعفور عرض كرد: فدايت شوم، آن خصال كدام است ؟
آنحضرت (عليه السلام) فرمود: اينست كه دوست بدارد مرد مسلم از براى
برادر خود آنچه را كه براى عزيز ترين اهل خود دوست مى دارد، و
كراهت داشته باشد آنچه را كه براى عزيزترين اهل خود كراهت دارد، و
براى او دوستى خود را خالص گرداند.
پس ابن ابى يعفور گريان شد ; و عرض كرد: چگونه با او دوستى خود را
خالص نمايد ؟
فرمود: اى ابن ابى يعفور ! هرگاه نسبت به برادرش در مقام خلوص
محبّت بوده باشد، از حال او و همّ او تفحّص و جستجو خواهد كرد، پس
اگر برادرش خوشحال باشد ; او هم براى خوشحالى او خشنود مى شود، و
اگر محزون باشد او هم از براى حزن او محزون مى شود، و در اين حال
اگر نزد او وسيله ايكه كه رفع حزن از او نمايد، پس حزن او را رفع
نمايد، و اگر نباشد از براى او دعا مى كند.
پس حضرت صادق (عليه السلام) فرمود: سه خصلت از براى شما است نسبت
به يكديگر، و سه خصلت هم به ما تعلّق دارد، يعنى حقّى است از براى
ما كه بايد آن را ادا كنيد، به آنكه به فضل مخصوص ما ; معرفت پيدا
نمائيد، و ما را در قول و فعل مان متابعت نمائيد، و انتظار فرج و
ظهور دولت و سلطنت ما را داشته باشيد.
پس هركس داراى اين صفات باشد در مقام عالى و محضر قرب خداوند
عزّوجلّ خواهد بود،و آنهائى كه مقامشان از اينها پست تر است كسب
نور از نور آنها خواهند نمود، و امّا آنهائى كه در مرتبه رفيعه خاص
كرامت خداوند متعال مى باشند، پس اگر چنانچه ببينند آنها را ;
كسانيكه پست تر از آنهايند، ناگوار خواهد شد عيش آنها، بواسطه آنچه
كه از بلندى مقام آنها ببينند.
پس ابن ابى يعفور عرض كرد: چگونه آنها را نمى بينند، و حال آنكه
آنها در چنين مقام نمايانى از كرامت خاص خداوند مى باشند؟
پس آنحضرت (عليه السلام) فرمود: بدرستيكه اينها به نور خداوند
مستور و پنهانند، آيا اين حديث به تو از رسول خدا (صلى الله عليه
وآله) نرسيده است كه: «از براى خداوند خلقى هست كه در جانب راست
عرش در محضر قرب خداوند عزّوجلّ، و در مقام خاص كرامت الهى مى
باشند، كه صورتهاى آنها از برف سفيدتر و از آفتاب تابنده و روشن تر
است.
سئوال شد كه: اينها چه كسانيند ؟
پس جواب داده شد كه: اينها كسانيند كه با يكديگر از براى بزرگوارى
خداوند دوستى مى كنند.
يعنى: دوستى هر يك از آنها با برادران مؤمن محض ملاحظه انتساب
برادر مؤمن آنها به خداوند متعال است، بواسطه وصف ايمان، و اين
مانند اكرام و محبّت به شاهزاده است از جهت ملاحظه بزرگوارى سلطان،
و به جهت آنكه فرزند سلطان است.
سه خصوصيّت مهمّ در حديث امام صادق (عليه السلام)
و اين حديث شريف ; طرفه حديثى است كه جامع و مشتمل بر سه خصوصيت
شريفه عظيمه است.
خصوصيّت اوّل: آنكه مشتمل است به بيان جامع بر همه حقوق عظيمه
اولياء اطهرين معصومين خداوند (عليهم السلام)كه بر عهده بندگان
لازم است، از قبيل سلام دادن بر آنها، و زيارت آنها از دور و نزديك،
و صلوات فرستادن بر آنها، و دعاى در فرج آنها، و نصرت و يارى آنها
در حال سختى و آسايش ; و به مال و دست و پا و زبان و چيزهاى ديگر
كه تعلّق به انسان داشته باشد و حصول نصرت و مودّت به آن ميسّر شود.
و ديگر لزوم توسّل و تمسّك و اعتصام جستن به آنها در جميع حوائج.
وديگر فضيلت دادن آنهارا برجميع موجودات حتّى انبياءاولى العزم
عظام(عليهم السلام).
و ديگر دشمنى با اعداء آنها در ظاهر و باطن، كه اين جمله از لوازم
معرفت داشتن به فضل آنها است.
و ديگر لزوم يادگيرى و تفهّم اخبار و احاديث آنها، در هر مورد كه
فرموده اند، و لزوم تسليم در آنچه از آنها ظاهر گرديده از قول و
فعل، و اعتراف قلبى و زبانى به آنكه جميع آنها صدق و حقّ است، و لو
در آنچه بر انسان حكمت آن از جهت نقصان فهم و درك مخفى باشد.
و ديگر لزوم پيروى از احوال و اوصاف حميده و جميله آنها در آداب و
رسوم و اخلاق حسنه است، كه همه اينها از لوازم اتّباع و پيروى از
آنها است.
و ديگرلزوم صبر در آنچه انسان مشاهده مى نمايد از ابتلائات و
مكروهاتى كه بر جان و مال و خانواده و عرض و آبروى او ; از اعداء و
اشرار وارد مى شود،
و ديگر انتظار ظهور و فرج عظيم آنها كه در زمان ظهور دولت و سلطنت
آنان وعده داده شده است.
و ديگر لزوم محزون بودن در حزن آنها و مسرور بودن در سرور آنها، و
عمل به وظائف حزن از قبيل اقامه عزاء در اوقات مصيبت آنها، و عمل
به وظائف سرور در اوقات سرور آنها، كه همه اينها و امثال اينها از
لوازم انتظار داشتن عاقبت و دولت و سلطنت الهيّه از براى آنها
صلوات الله عليهم اجمعين است.
خصوصيت دوّم: آنكه مشتمل است به بيانى كه جامع همه حقوق لازم
برادران ايمانى است، كه آن حقوق در حديث معلّى بن خنيس و اخبار
بسيار ديگرى بيان شده است.
از جمله آن حقوق ; آنست كه مؤمن در حضوراو ; پشت و پناه برادر مؤمن
خود باشد، و در حال غيبت او ; حافظ اهل و مال او باشد، و آنكه به
او اف نگويد، و به او نگويد: تو دشمن من مى باشى، و در حيات او به
ديدن او برود، و در مردن به زيارت قبر او برود، و در امرى كه برادر
مؤمن بر انسان واضح نباشد ــ در گفته باشد يا كرده باشد يا در قصد
قلبى باشد، و حجّت و عذر در آن از براى انسان واضح نباشد ــ گمان
بد درباره او نكند.
و ديگر آنكه عطسه او را تسميه بگويد، و غيبت او را ردّ نمايد، و
خطا و لغزش او را عفو كند، و عيب او را بپوشاند، و فضل و كمال او
را ظاهر نمايد، و عذر او را قبول كند، و سلام او را جواب دهد، و
هديّه و تعارف او را قبول كند، و از گمشده او تفحصّ نمايد.
و
ديگر آنكه حجّت و دليل بر خصمش را به او تلقين كند ــ يعنى كلامى
را به او تعليم او نمايد كه بتواند اثبات حقّ خود را بنمايد ــ و
او را در حال مظلومى به دفع ظلم از او ; يارى كند، و او را از ظلم
كردن منع نمايد، و او را در شدائد بخود وا نگذارد، و ذمّه او را از
دين و قرض ــ با بخشيدن به او اگر خود صاحب قرض باشد، و با اداء
نمودن اگر ديگرى صاحب قرض باشد ــ برى نمايد.
و ديگر آنكه زود از او نرنجد، و گله و شكايت از او ننمايد، و به
اين سبب مفارقت و قطع دوستى خود را از او ننمايد، و با دوست او
دوست ; و با دشمن او دشمن باشد، يعنى در جائى كه موافق با رضاى
خداوند باشد ; با دوستان او دوست و با دشمنان او دشمن باشد.
و همه اين حقوق و آنچه در حديث معلّى بود از لوازم خلوص محبّت و از
مراتب موالات فى جلال الله مى باشد، كه هر دو در فرمايش نبوى (صلى
الله عليه وآله) در اين حديث ابن ابى يعفور مذكور است، و هركدام از
اين حقوق ; در احاديث بسيارى به وجه تأكيد أكيد وارد شده است، و از
براى هريك جداگانه فضائل و ثوابهاى عظيمه و جليله ; در اخبار زيادى
بيان گرديده است.
خصوصيت سوّم: آنكه اين حديث شريف مشتمل است بيان فضل و مقام دوستى
برادران ايمانى و اداء نمودن حقوق يكديگر را كه آن بيان جامعى است
براى همه فضائل كثيره ايكه وارد شده است، كه از جمله آنهاست آنچه
از «تفسيرمنيرامام(عليه السلام)» ذكر شد، چرا كه بودنِ بنده مؤمن «
بين يدي الله عزّوجلّ و عن يمين الله في يمين عرش الله » كنايه است
از غايت قرب بنده به كرامت خاصّه الهيه در آن مقام رفيع است، يعنى
در عرش مجيد با آن كمال نور و ضياء كه در آن حديث شريف ذكر شده است.
پس آن فضل و مقام جليلى است كه در آن جميع كرامات الهيه ; يعنى
آنچه در بهشت وعدن و فردوس و رضوان به مؤمنين وعده داده شده، و آن
منتهاى درجه همه كرامات است ; حاصل است.
و از اين دو تعبير منير يعنى «بين يدالله» و «عن يمين الله» ظاهر
مى شود كه: صاحب اين مقام رفيع دو طائفه مى باشند، و طايفه دوّم
يعنى آنهائى كه «عن يمين الله» مى باشند از طايفه اوّل يعنى آنهائى
كه «بين يدى الله» مى باشند افضلند، چنانچه در اين حديث ; به اين
دو طائفه و افضلّيت دوّمى اشاره شده است كه بعد از ذكر طائفه اوّل
و بيان فضل آنها فرمود: « و أمّا الّذين عن يمين عرش الله عزّوجلّ...
» تا آخر كه فضل آنها را بيان مى كند.
و اين افضليّت مزبوره از اصل آن دو تعبير شريف مفهوم مى شود،
بواسطه آنكه ذكر شد كه تعبير «بين يدى الله» و «عن يمين الله»
كنايه از منتهى درجه كرامت بنده در محضر قرب خداوند عزّوجلّ در محل
كرامت او در عرش مجيد است.
و اين امر نسبت به محضر هر سلطانى واضح است، زيرا هر كس در كنار
سلطان قرار داشته باشد ; در كرامات شاهانه از آنكه در مقابل سلطان
نشسته باشد اشرف و افضل است، هرچند هر دو مقام ; كرامت خاصّ سلطانى
است ، و اعلى مراتب حضور است نسبت به آنهائى كه در حواشى محضر او
واقعند.
و همچنين از اين حديث شريف ــ كه از جمله جوامع كلمات نبوى (صلى
الله عليه وآله)مى باشد ــ واضح گرديد كه: شرط فائز شدن بندگان
مؤمن به اين مقام رفيع بواسطه موالات آنها با هم و اداء حقوق يكديگر
است، كه بايد اين عمل شريفه ; از شائبه هواهاى نفسانيّه و جهات
دنيويّه سالم باشد، و از براى جلال و بزرگوارى خداوند به بيانى كه
در توضيح آن ذكر گرديدــ خالص و محض باشد.
پس هرچند اين مرتبه خلوص ; كاملتر شود، و از هوا و دنيا و ريا
دورتر گردد، آن مرتبه نور و بهاء و ضياء در آن مقام قرب ; اعظم و
اعلى خواهد گرديد، و از اخبارى كه در باب تأكيد در اداء حقوق وارد
گرديده است ; ظاهر و واضح مى شود كه: عمده و اصل و سبب در تعلّق
اين حقوق عظيمه ; وصف ايمان است، پس هرچه اين صفت شريفه در هركس
كاملتر باشد، اين حقوق نسبت به او بزرگتر مى شود، و تأكيد لزوم
اداء آنها در حقّ او شديدتر مى شود، و اجر و ثواب آن افضل و اكثر
مى گردد.
قسم دوّم از حقوق
يعنى: حقوقى كه بر عهده بندگان تعلّق مى گيرد، و سبب آن اختيار خود
آنها است كه به فعل و عمل بجا مى آورند به وجه وجوب يا استحباب يا
اباحه، مانند حقوق ما بين زوج و زوجه، و مابين عالم و متعلّم، و ما
بين مالك و مملوك، و مابين سلطان و رعيت، و مابين والدين و ولد، و
مابين همسايه.
فرازهائى از رساله حقوق حضرت زين العابدين (عليه السلام)
پس اخبار در بيان آن حقوق و بيان تأكيد اداء آنها ; و بيان كثرت
فضل و ثواب آنها، و بيان شدّت ذمّ ترك آنها ; بسيار است، و لكن در
اينجا به ذكر آنچه در كتاب مستطاب « مكارم الاخلاق » از حضرت امام
زين العابدين صلوات الله عليه در بيان همه حقوقى كه از هر جهت به
انسان تعلّق مى گيرد ; اكتفا مى شود.
حضرت بعد از ذكر بعضى از حقوق از خداوند عزّوجلّ و از اعضاء و
جوارح و از عبادات فرمود:
(و حقّ السلطان: أن تعلم أنّك جعلت له فتنة، و أنّه مبتلى فيك بما
جعل الله عزّوجلّ له عليك من السلطان، و أنّ عليك أن لا تتعرض
لسخطه فتلقى بيدك إلى التهلكة، و تكون شريكاً له فيما يأتي إليك من
سوء.
و حقّ سائسك بالعلم: التعظيم له، و التوقير لمجلسه، و حسن الاستماع
إليه، و الإقبال عليه، و أن لا ترفع صوتك، و أن لا تجب أحداً يسئله
عن شىء حتّى يكون هو الّذي يجيب، و لا يحدث في مجلسه أحداً و
لاتغتاب عنده أحداً، و أن تدفع عنه إذا ذكر عندك، و أن تستر عيوبه
و تظهر مناقبه، و لا تجالس له عدوّاً و لاتعادي له وليّاً، فإذا
فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنّك قصدته و تعلّمت علمه لله جلّ
اسمه لا للناس.
و أمّا حقّ سائسك بالملك: فأن تطيعه و لا تعصيه إلاّ فيما يسخطك
الله عزّوجلّ، فإنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
و أمّا حقّ رعيتك بالسلطان: فأن تعلم أنّهم صاروا رعيّتك لضعفهم و
قوّتك، فيجب أن تعدل فيهم و تكون لهم كالوالد الرحيم، و تغفر لهم
جهلهم و لا تعاجلهم بالعقوبة، و تشكر الله عزّوجلّ على ما أتاك من
القوّة عليهم.
و أمّا حقّ رعيتك بالعلم: فأن تعلم أنّ الله عزّوجلّ إنّما جعلك
قيّماً لهم فيما أتاك من العلم و فتح لك من خزائنه فإن أحسنت في
تعليم الناس و لم تخرق بهم و لم تتحبر عليهم زادك الله من فضله، و
إن أنت منعت الناس علمك أو خرقت بهم عند طلبهم العلم منك كان حقّاً
على الله عزّوجلّ أن يسلبك العلم و بهائه و يسقط من القلوب محلّك.
و أمّا حقّ الزوجة: فأن تعلم أنّ الله عزّوجلّ جعلها لك سكناً و
اُنساً، فتعلم أنّ ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها و ترفق بها و إن
كان حقّك عليها أوجب فإنّ لها عليك أن ترحمها لأنّها أسيرك و
تطعمها و تكسوها، و اذا جهلت عفوت عنها.
و
أمّا حقّ مملوكك: فأن تعلم أنّه خلق ربك و ابن أبيك و اُمّك و لحمك
و دمك لم تملكه لأنّك صنعته دون الله عزّوجلّ و لا خلقت شيئاً من
جوارحه، و لا أخرجت له رزقاً و لكن الله عزّوجلّ كفاك ذلك ثمّ
سخّره لك و أئتمنك عليه و استودعك إيّاه ليحفظ لك ما يأتيه من خير
إليه، فأحسن إليه كما أحسن الله إليك، و إن كرهته استبدله و لا
تعذّب خلق الله عزّوجلّ، و لاقوّة إلاّ بالله.
و أمّا حقّ اُمّك: فأن تعلم أنّها حملتك حيث لا يتحمّل أحد أحداً،
و أعطتك من ثمرة قلبها مالايعطي أحد أحداً، و وقيك بجميع جوارحها و
لم تبال أن تجوع و تطعمك و تعطش و تسقيك و تعرى و تكسوك و تضحى و
تظلّك و تهجر النوم لأجلك، و وقيك الحرّ و البرد و لتكون لها فإنّك
لا تطيق شكرها إلاّ بعون الله و توفيقه.
و أمّا حقّ أبيك: فأن تعلم أنّه أصلك، و أنّك لولاه لم تكن، فمهما
رأيت في نفسك ما يعجبك فاعلم أنّ أباك أصل النعمة عليك فيه فأحمد
الله و أشكره على قدر ذلك، و لاقوّة إلاّ بالله.
و أمّا حقّ ولدك: فأن تعلم أنّه منك و مضاف إليك في عاجل الدنيا
بخيره و شرّه، و أنّك مسئول عمّا وليته من حسن الأدب و الدلالة على
ربّه عزّوجلّ و المعونة له على طاعته فاعمل في أمره عمل من يعمل
أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإسائة إليه. إلى أن قال
(عليه السلام):
و أمّا حقّ ذى المعروف عليك: فأن تشكره و تذكر معروفه، و تكسبه
المقالة الحسنة و تخلص له الدعاء فيما بينك و بين الله عزّوجلّ،
فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرّاً و علانيةً، ثمّ إن قدرت على
مكافاته يوماً كافاته. إلى أن قال (عليه السلام):
و أمّا حقّ جارك: فحفظه غائباً، و إكرامه شاهداً، و نصرته إذا كان
مظلوماً، و لاتتبع له عورة فإن علمت عليه سوء سترته عليه، و إن
علمت أنّه يقبل نصيحتك فنصحته فيما بينك و بينه، و لا تسلمه عند
شدّته، و تقيل عثرته، و تغفر ذنبه، و تعاشره معاشرة كريمة، و لا
قوّة إلاّ بالله.
و أمّا حقّ الشريك: فإن غاب
كفيته، و إن حضر رعيته، و لاتحكم دون حكمه و لاتعمل برأيك دون
مناظرته، و تحفظ عليه من ماله و لا تخونه فيما عزّ أو هان من أمره،
فإنّ يد الله عزّوجلّ على الشريكين مالم يتخاونا، و لا قوّة إلاّ
بالله).
و ما حصل ترجمه اين فرمايشات آنكه:
حقّ سلطان آن است كه بدانى تو سبب امتحان او شده اى، و او درباره
توامتحان گرديده است به سبب آنچه خداوند سلطنت داشتن او را بر تو
قرار داده است، و بدرستيكه بر عهده تو است آنكه خود را در معرض سخط
و غضب او ; در نياورى تا آنكه خود را به دست خود در مهلكه انداخته
باشى، و با او در گناه آن بدى كه از او نسبت به تو واقع شود شريك
شوى.
و حقّ صاحب اختيار تو در علم ; تعظيم نمودن از براى او است، و
احترام مجلس او را نگه دارى، و به جانب او خوب گوش كنى، و توجه خود
را براى او قرار دهى، و آنكه بر او صداى خود را بلند ننمائى، و
آنكه هر كس كه چيزى را از او سئوال نمايد تو جواب ندهى ; تا آنكه
خود او جواب دهد، و آنكه حال كسى را در مجلس او بيان نكنى، و آنكه
غيبت كسى را نزد او ننمائى، و آنكه هرگاه او نزد تو به بدى و عيبى
ياد شود ; دفع نمائى، و آنكه عيبهاى او را بپوشانى، و فضيلت هاى او
را ظاهر نمائى، و آنكه با دشمن او مجالست نكنى، و با دوست او دشمنى
نورزى.
پس هرگاه چنين كردى ملائكه خداوند براى تو شهادت مى دهند به آنكه
تو به جانب او توجه كرده اى ، علم او را از براى خداوند جلّ اسمه
ياد گرفته اى نه از براى مردم.
و امّا حقّ صاحب اختيار تو ; بواسطه مالك بودن او تو را ــ يعنى
بردگى ــ آن است ; كه امر و نهى او را اطاعت كنى، و جز در آنچه
موجب غضب خداوند شود ; مخالفت ننمائى، بواسطه آنكه حقّ طاعت و
فرمان دادنى براى هيچ مخلوقى در چيزى كه مخالفت و نافرمانى خالق به
آن حاصل شود ; نيست.
و امّا حقّ رعيّت تو كه سلطنت بر آنها دارى ; آن است كه بدانى آنكه
آنها بواسطه ضعف حالشان و توانائى تو; رعيت تو شده اند، پس واجب
است كه ما بين آنها به طريقه عدل رفتار كنى، و از براى آنها پدر
مهربان باشى، و از جهل و نادانى آنها چشم بپوشانى، و در عقوبت و
مجازات آنها عجله ننمائى، و آنكه خداوند عزّوجلّ را بر آنچه عطا
فرموده است تو را از سلطنت و بزرگى داشتن بر آنها شكر نمائى.
و امّا حقّ رعيت تو بواسطه علم آن است كه بدانى آنكه خداوند
عزّوجلّ درباره آنچه از نعمت علم به تو مرحمت فرموده تو را قيّم
آنها گردانيده، و بسوى تو باب خزائن كرامت هدايت و سعادت خود را گشوده
است، پس اگر چنانچه در مقام تعليم مردم با آنها نيكى نمودى، و بر
آنها درشت خوئى و تندى و تغيّر ننمودى، خداوند تو را از فضل خود
يارى مى فرمايد، و اگر از مردم علم خود را منع نمودى; يا در حالى
كه طلب علم از تو مى كنند تندى و درشت خوئى كردى، براى خداوند حقّ
است كه از تو علم را و بهاء آن را سلب فرمايد، و از دلها موقعيّت
تو را بردارد.
و امّا حقّ زوجه ; پس اين است كه بدانى آنكه خداوند عزّوجلّ او را
وسيله سكون و انس تو قرار داده است ــ يعنى وحشت تنهائى تو در امور
معيشت و زندگانى دنيوى رفع شود ــ پس بدان كه او از خداوند براى تو
نعمتى است و با اين ملاحظه ; در حقّ او اكرام نمائى، و به طور
ملايمت و ملاطفت با او رفتار كنى گر چه حقّ تو بر او واجب تر است،
و به درستيكه حقّ او بر تو آن است كه با او مهربانى كنى، چون كه او
اسير تو است، و در تحت اطاعت و تصرف تو مى باشد، و آنكه او را
اطعام كنى، و او را بپوشانى، و هرگاه نادانى كرد او را عفو نمائى.
و امّا حقّ مملوك و بنده ; تو پس آن است كه بدانى آنكه او مخلوق پروردگار
تو است، و فرزند پدر و مادرتو مى باشد ــ يعنى حضرت آدموحوّا(عليهما
السلام) ــ و به منزله گوشت و خون تو است، و تو مالك او نشده اى از
جهت آنكه تو او را خلق كرده باشى و مخلوق خدا نباشد، و تو چيزى از
جوارح او را خلق نكرده اى، و نه رزق او را تو ــ يعنى از آسمان و
زمين ــ بيرون آورده اى، و لكن خداوند عزّوجلّ روزى او را نزد تو
عطا كرده.
پس او را مسخّر تو فرموده كه در تحت تصرّف و اطاعت تو باشد، و تو
را امين بر او گردانيده و او را به تو به عنوان امانت به وديعه
سپرده است، براى آنكه آنچه از جانب تو خير به او مى رسد محفوظ
بماند.
پس به او احسان نما، چنانچه خداوند به تواحسان فرموده است، و اگر
كراهتى از او پيدا كردى او را تبديل كن، و مخلوق خداوند عزّوجلّ را
عذاب نكن، و بر هيچ امرى توانائى نيست ; جز به تأييد خداوند.
امّا حقّ مادر تو ;
پس آن است كه بدانى آنكه او تو را حمل نمود در حال و زمانى كه هيچ
كس كسى را حمل ننمايد، و به تو از ميوه قلب خودش داد چيزى را كه
هيچ كس به كسى نمى دهد، و تو را با همه جوارح خودش محافظت كرد، و
باك نداشت از آنكه خود گرسنه باشد و تو را اطعام كند، و خود تشنه
باشد و تو را سيراب نمايد، و خود برهنه باشد و تو را بپوشاند، و
خود در گرمى و آفتاب باشد و بر تو سايه بيندازد، و به خاطر تو ;
ترك خواب نمايد، و حفظ نمايد تو را از گرما و سرما به جهت آنكه تو
از براى او باقى باشى، پس بدرستيكه تو نمى توانى از عهده شكر او بر
آئى جز بوسيله يارى و توفيق خداوند.
و امّا حقّ پدر تو ; آن است كه بدانى آنكه او اصل و مايه وجود تو
مى باشد ; و آنكه اگر او نبود تو هم نبودى، پس هر زمان در وجودت چيزى
را ديدى كه از آن خوشت آمد; پس بدان كه پدر تو اصل و مايه در آن
نعمت است، پس خداوند را حمد كن، و پدر خود را بر اين مقدار حقّ او
بر تو شكر كن، و بر هيچ امرى توانائى نيست جز به تأييد خداوند.
و امّا حقّ فرزند تو ; پس آن است كه بدانى كه او از وجود تو مى
باشد، و منسوب به تو است، و بدان كه در اين دنيا در هر جهت از خير
و شرّ او تو مورد سئوال الهى واقع خواهى شد، از جهت حقّ ولايت و
بزرگى كه بر او دارى، و امر او به تو واگذار شده است از نيكو گردانيدن
آداب و اخلاق او، و راهنمائى كردن او، و شناسائى پرودگار او، و
اعانت نمودن او را بر اطاعت پروردگارش.
پس در امر او عمل نما مانند عمل كسى كه يقين دارد كه براى احسانش
ثواب داده خواهد شد، و براى بدى نسبت به او عقاب مى شود.
و امّا حقّ كسيكه احسان و نيكى در حقّ تو نموده باشد ; پس آن است
كه از او تشكّر نمائى و احسان و خير او را ياد كنى ، و چنان كنى كه
اسم او و ياد او در زبان مردم به نيكى برده شود، و با خلوص در حقّ
او در پنهانى كه جز خداوند كسى مطّلع نباشد دعا كنى، پس هرگاه چنين
كردى به تحقيق كه او را در پنهانى و آشكارا شكر نموده اى، پس اگر چنانچه
توانائى بر مكافات و جبران پيدا نمودى ــ يعنى به نحو احسانــ او
را جبران نمائى.
و امّا حقّ همسايه تو پس در حال غيبتش محافظ او باشى ــ يعنى در
امر مال و اهل او ــ و در حضورش او را گرامى بدارى، و او را در حال
مظلوميّت يارى كنى، و آنكه در ظاهر كردن عيب او سعى ننمائى، پس اگر
امر بدى را در حال او ديدى بپوشانى، و اگر دانستى آنكه او نصيحت تو
را در آنچه ما بين تو و اوست قبول مى كند آگاه نمائى، و آنكه او را
هنگام شدّت و گرفتارى رها نكنى ، و آنكه عذرش را در لغزش و خطا
قبول كنى، و آنكه رفتارت با او رفتارى باشد كه در آن خير و رحمت
است، و در هيچ امرى توانائى نيست جز به تأييد خداوند.
و امّا حقّ شريك ; آن است كه اگر غائب باشد مواظبت در امورات او
نمائى، و اگر حاضر باشد به طريق مهربانى با او سلوك و رفتار نمائى،
و آنكه در امرى بر خلاف حكم او ; حكم نكنى، و آنكه بى اطلاع او و
بدون مشورت با او عمل نكنى، و آنكه براى او مالش را حفظ كنى، و
آنكه در هر موردى كه ملتفت نباشد و غفلت داشته باشد خيانت ننمائى،
بواسطه آنكه يارى خداوند عزّوجلّ براى دو شريك هست مادامى كه آنها
با يكديگر خيانت ننمايند، و در هيچ امرى توانائى نيست جز به تأييد
خداوند.
و حضرت حقوق ديگرى را با كيفيّت اداء آن در اين حديث شريف بيان
فرموده اند، مانند حقّ امام جماعت، و حقّ مؤذّن، و حقّ عبادات، و
حقّ جوارح و اعضاء بدن، و حقّ همنشين، و حقّ مهمان، و حقّ نصيحت
كننده و امثال اينها، و لكن در اينجا به ذكر مهمترين آنها ــ كه
مقصود ما بود ــ اكتفا كرديم.
|