بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
العدد: ٣٩ / شعبان / ١٤٣٣ هـ

نافذة اطلالة وحيانة على الرجعة

نافذة اطلالة وحيانة على الرجعة

نصوص نستقيها من عالم الوحي نتناول فيها عقيدة الرجعة وفقاً للكتاب والسنة

- قال تعالى:

(وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ) النمل:٨٢.

- جاء في (مجمع البيان) للطبرسي في قوله تعالى:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ).

قال: أجمع أهل التفسير على أن المراد بألوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال: خرجوا مؤتلفي القلوب، فجعله جمع ألف مثل قاعد وقعود، واختلف من قال (بالعدد فروى أنّهم) كانوا ثلاثة آلاف، وقيل: ثمانية آلاف، وقيل عشرة آلاف، وقيل: بضعة وثلاثين ألفاً، وقيل: أربعين ألفاً، وقيل سبعين ألفاً، (فقال لهم الله موتوا)، معناه: (فأماتهم الله) ثم أحياهم، (قيل: أحياهم) بدعاء نبيّهم حزقيل، وقيل: إنّه شمعون نبي من أنبياء بني إسرائيل.

العدد: ٣٩ / شعبان / ١٤٣٣ هـ : ٢٠١٢/١٢/١٦ : ٥.٨ K : ٠
التعليقات:
لا توجد تعليقات.