بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
إصدارات المركز

إرساء المحكمات وتبديد الشبهات في القضية المهدوية

📕إرساء المحكمات وتبديد الشبهات في القضية المهدوية
 ✍️تأليف: الشيخ كاظم القره غولّي
 ✍️ تقديم: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)

 💠 أنَّ المؤسف حقًّا أنْ نجد شخصاً يدَّعي معرفته بأُسُس المذهب عموماً والقضيَّة المهدويَّة خصوصاً، يبثُّ كلاماً هو أقرب إلى السُّمِّ الزعاف منه إلى الحقيقة في داخل الجسد الشيعي، ويُغلِّف مغالطاته بسجعات منمَّقة، قد ينخدع بها من لا معرفة معمَّقة عنده في هذه القضيَّة.
لقد ابتُلينا أمس واليوم بمن لا حريجة له في الدِّين، وبمن لا يرعوي عن ضلاله ولو انكشف له الصبح وبانت له الحقيقة، وهذا من ابتلاءات هذا المذهب الحقِّ، ﴿لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (الأنفال: ٣٧).
وكما لم نُعدَم المهرِّجين بلا دليل، فقد قيَّض الله تعالى من نذر نفسه وقلمه لتتبُّع الشُّبُهات والإجابة عنها بالأدلَّة العلميَّة الرصينة، وكشف مغالطاتها بالبيان الوافي، ومن هؤلاء الجهابذ هو سماحة العلَّامة الشيخ كاظم القره غولّي الذي لم يألُ جهداً في تتبُّع شُبُهات ومغالطات معاصرة، ألقاها بعض المتفيقهين على برامج التواصل الاجتماعي، فكان الشيخ (حفظه الله) أنْ جمع بعضاً من مغالطاته وأجاب عنها بكلِّ شفّافيَّة ورصانة علمية، وهي الشُّبُهات التالية:
١ - لا واقعيَّة لإمكان رؤية الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) في زمن الغيبة الكبرى، ولا سبيل لقبول ما نُقِلَ في هذا المجال.
٢ - عدم صحَّة الروايات الدالَّة على ولادته (عجَّل الله فرجه).
٣ - عدم إمكان إثبات صدور التوقيعات المهدويَّة عنه (عجَّل الله فرجه)، والتشكيك في مصداقيَّة نقل السفراء (رحمهم الله) لتلك التوقيعات والتشكيك في وثاقتهم المطلقة.


للحجز والاستفسار، يرجى التواصل مباشرة مع بيت الثقافة المهدوية👇
https://m-mahdi.net/almahdi.gallery

إصدارات المركز : ٢٠٢٦/٠٨/١٨ : ١٠ : ٠
الملحقات:
التعليقات:
لا توجد تعليقات.