بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
الإمام الحسين (عليه السلام)

(٦٤) إِنَّ امْرَأَةَ مَلِكِ بَني إسْرائيلَ كَبُرَتْ وَأَرادَتْ أَنْ تُزَوِّجَ بِنْتَهَا...

عن الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام أنّه قال:

(إِنَّ امْرَأَةَ مَلِكِ بَني إسْرائيلَ كَبُرَتْ وَأَرادَتْ أَنْ تُزَوِّجَ بِنْتَهَا مِنْهُ لِلْمَلِكِ، فَاسْتَشارَ الْمَلِكُ يَحْيَىَ بْنَ زَكَريّا فَنَهَاهُ عَنْ ذلِكَ، فَعَرَفَتِ الْمَرْأَةُ ذلِكَ وَزَيَّنَتْ بِنْتَهَا وَبَعَثَتْهَا إِلَى الْمَلِكِ فَذَهَبَتْ وَلَعِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ: ما حاجَتُكِ؟ قَالَتْ: رأسُ يحيى بن زكريّا، فَقَالَ الْمَلِكُ: يا بنيّة حاجةً غَيْرَ هذهِ، قَالَتْ: ما أُريدُ غَيْرَهُ، وَكانَ الْمَلِكُ إِذا كَذَبَ فِيهِمْ عُزِلَ مِنْ مُلْكِهِ، فَخُيِّرَ بَيْنَ مُلْكِهِ وَبَيْنَ قَتْلِ يَحْيَى فَقَتَلَهُ، ثُمَّ بَعَثَ بِرَأْسِهِ إِلَيْهَا في طَشْتٍ مِنْ ذَهَب، فَأُمِرَتِ الأْرْضُ فَأَخَذَتْهَا، وَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ بُخْتَ نُصَّرَ فَجَعَلَ يَرْمي عَلَيْهِمْ بِالْمَنَاجيقِ وَلا تَعْمَلُ شَيْئاً، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ عَجُوزٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَتْ: أيّها الملك، إنّ هذه مدينة الأنبياء لا تَنْفَتِحُ إِلاّ بِمَا أَدُلُّكَ عَلَيْهِ، قَالَ: لَكِ مَا سَأْلْتِ قَالَتْ: ارْمِهَا بِالْخَبَثِ وَالْعَذَرَةِ! فَفَعَلَ فَتَقَطَّعَتْ فَدَخَلَهَا، فَقالَ: عَلَيَّ بالعَجُوزِ، فَقَالَ لَها: ما حاجَتُكِ؟ قَالَتْ: في المدينة دَمٌ يَغْلي فاقْتُلْ عليه حتَّى يَسْكُنَ، فَقَتَلَ عَلَيْهِ سَبعِينَ أَلْفاً حَتَّى سَكَنَ. يَا وَلَدي يَا عَليُّ، وَاللهِ! لاَ يَسْكُنُ دَمي حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ الْمَهْديَّ فَيَقْتُلَ عَلَى دَمي مِنَ الْمُنَافِقينَ الْكَفَرَةِ الْفَسَقَةِ سَبْعينَ أَلْفاً).

مصادر الحديث:
* مناقب ابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٨٥ - مرسلاً، عن مقاتل، عن زين العابدين، (عن أبيه) عليهما السلام:
* البحار: ج ٤٥ ص ٢٩٩ ب ٤٥ ح ١٠ - عن المناقب.
* العوالم: ج ١٧ ص ٦٠٨ ف ٢١ ب ٩ ح ٣ - عن المناقب.

الإمام الحسين (عليه السلام) : ٢٠١٦/٠٣/٠٩ : ٥.٩ K : ٠
التعليقات:
لا توجد تعليقات.