المشاركات
- ? عشرة آلاف رجل من مارقة الموالي يخرجون على الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فيقتلهم. ـ?١٠٠٠٠ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): إذا قام القائم (عليه السلام)... ثم لا يلبث إلّا قليلاً حتّى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف، شعارهم: يا عثمان يا عثمان، فيدعو رجلاً من الموالي…
- ? قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام خلق الله أربعة عشر نور آخرهم القائم (عجّل الله فرجه). ـ?١٤٠٠٠ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): إنَّ الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا. فقيل له: يا بن رسول الله ومن الأربعة عشر؟ فقـال: محمد وعلي وفاطمة والحسن…
- ? موتتان قبل قيام القائم (عجّل الله فرجه). ـ?٢ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): قُـدّام القـائـم موتـتــان: مـوت أحـمـــر ومـوت أبيـض، حتّى يذهــب من كــلِّ سبــعــة خمسة، الموت الأحمـر السيـف، والموت الأبيض الطاعون. ? كمال الدين: ص٦٥٥، ب٥٧، ح٢٧
- ? سبعون رجلاً من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) الذين قتلوا معه يخرجون في الرجعة. ـ?٧٠ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): خروج الحسين (عليه السلام) في الكرة في سبعين رجلاً من أصحابـه الذيـن قـتلـوا مـعـه عليهـم البيض المذهَّب لكل بيضة وجهان. ? بحار الأنوار: ج٥١، ص٥٦-٥٧، ح٤٦
- ? سبعون ألفاً عدد جيش السفياني الذي يبعثه إلى الكوفة. ـ?٧٠٠٠٠ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدَّتهم سبعون ألفاً، فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً. ? الغيبة للنعماني: ص٢٨٩، ب١٤، ح٦٧
- ? التاسع من وُلد الحسين (عليه السلام) هو الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?٩ ? عن الإمام الحسين (عليه السلام): سئل أمير المؤمنـين (صلوات الله عليـه)، عن معـنى قول رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم): إنّي مخلِّف فيـكم الثقلين كتاب الله وعتـرتي، مَن العتـرة؟ فـقـال: أنا والحـسن والحـسين…
- ? ثلاثمائة رجل يخرجون مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عندما يتوجَّه إلى المدينة. ـ?٣٠٠ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ومعه راية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) عامداً إلى المدينة حتّى يمر بالبيداء فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف بهم وهي الآية…
- ? تسعة آلاف وثلاثمائة وثلاث عشر مَلَكاً يهبطون مع راية القائم (عجّل الله فرجه). ـ?٩٣١٣ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى القائم على نجف الكوفة... ثم يركـب فرسـاً أدهـم أبـلق...، معـه رايـة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)... عمودهـا من عمـد عـرش الله، وسائـرهـا من نصـر…
- ? الخامس من وُلد السابع من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هو الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?٥ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): من أقرَّ بجميع الأئمة وجحد المهدي، كان كمن أقرَّ بجميع الأنبياء وجحد محمداً (صلّى الله عليه وآله سلم) نبوته، فقيل له: يا بن رسول الله، فمن المهدي من وُلدك؟…
- ? عشرة آلاف عدد جيش الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?١٠٠٠٠ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): ... فإذا اجتمع إليه [أي إلى الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)] العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله (عزّ وجل) من صنم (ووثن) وغيره إلّا وقعت فيه نار فاحترق. وذلك بعد غيبة طويلة…
- ? وقوع الغيبة الثانية بعد وفاة السفير الرابع (رحمه الله). ـ?٢ ? عن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنَّك ميِّتٌ ما بينك وبين ستَّة أيّام، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحدٍ يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية،…
- ? ثلاث رايات يعقد بها الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?٣ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): ثم يعقد بها [أي بالكوفة] القائمُ (عليه السلام) ثلاث رايات: لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له، ولواء إلى الصين فيفتح له، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له. ? بحار الأنوار: ج٥٢، ص٣٨٨، ح٢٠٦
- ? (٣٠٩) سنة مدَّة ملك الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) على رواية. ـ?٣٠٩ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعاً، كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، فيفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتّى لا يبقى إلّا دين محمد،…
- ? أربع مساجد في الكوفة يأمر الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بهدمها. ـ?٤ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): إذا قام القائم (عليه السلام) دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعـة حتّى يبلـغ أساسـها ويصيرها عريشـاً كعريش موسى، وتكـون المساجد كلّها جماء لا شُرَف لها كما كانت على عهد رسول الله…
- ? أربع سُنن من أربعة أنبياء في القائم (عجّل الله فرجه) ـ?٤ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): في صاحب هذا الأمر أربع سُنن من أربعة أنبياء، سُنَّة من موسى، وسُنَّة من عيسى، وسُنَّة من يوسف، وسُنَّة من مــحـمـد (صلوات الله عليهـم أجمعين)، فـأمّـا مـن مـوسـى فخائف يترقَّب، وأمّا من يوسف…
- ? مائة ألف جبّار يقتل في معركة قرقيسياء. ـ?١٠٠٠٠٠ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه، ثم يقتل الأصهب، ثم لا يكون له همَّة إلّا الإقبال نحو العراق، ويمر جيشه بقرقيسياء، فيقتتلون بها فيقتل بها من الجبارين مائة ألف. ? الغيبة للنعماني:…
- ? مائة ألف جبّار يقتل في معركة قرقيسياء. ـ?١٠٠٠٠٠ ? عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنَّه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا اختلف الرمحان بالشام لم تـنـجــل إلّا عــن آية مـن آيـات الله، قـيـل: ومــا هـي يـا أميــر المؤمنين؟ قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها…
- ? أربعون رجلاً قوة المؤمن في زمن ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?٤٠ ? عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حق القائم (عجّل الله فرجه): إذا هزَّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد، فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبه أشد من زُبر الحديد، وأعطاه الله تعالى قوة أربعين…
- ? اثنا عشر نوراً على ساق العرش أوَّلهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) وآخرهم المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?١٢ ? قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) في معراجه: فقلت: يا رب، ومن أوصيائي؟ فنوديت يا محمد، (إنَّ) أوصياءك المكتوبون على ساق العرش، فنظرتُ - وأنا بين يدي ربِّي - إلى ساق العرش،…
- ? رجلان يبقيان من جيش السفياني بعد الخسف. ـ?٢ ? قال أبو جعفر (عليه السلام): ... فلا يبقى منهم [من جيش السفياني] إلّا رجلان يقال لهما وتر ووتيرة من مراد، وجوههما في أقفيتهما، يمشيان القهقري، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما. ? بحار الأنوار: ج٥٢، ص٣٤٢، ح٩١، ضمن حديث
- ? ثلاث رايات مضطربة في الكوفة. ـ?٣ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): يدخل المهدي الكوفة، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها، فتصفو له. ? الغيبة للطوسي: ص٤٦٨-٤٦٩، ح٤٨٥، ضمن حديث
- ? ثلاثة أشخاص ينجون من جيش السفياني بعد الخسف. ـ?٣ ? عن الإمام الباقر (عليه السلام): فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي منادٍ من السماء: يا بيداء، بيدي القوم، فيخسف بهم، فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر، يحوِّل الله وجوههم إلى أقفيتهم، وهم من كلب، وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿يا أَيـُّهَا…
- ? ثلاثة خسوف من علامات الظهور. ـ?٣ ? عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) عن الله (عزّ وجل): وعند ذلك ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخراب البصرة على يد رجل من ذريتك يتبعه الزنوج، وخروج رجل من ولد الحسين بن عــلي، وظــهــور الــدجــال يخــرج بــالمــشــرق…
- ? ثلاثمائة وثلاثة عشر عدد أصحاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). ـ?٣١٣ ? قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم): يجمع الله (عزّ وجل) له [للحجة بن الحسن] من أقاصي البلاد على عدد أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، معه صحيفة مختومة فيه عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وصنائعهم وكلامهم…
- ? أربعة آلاف مَلَك ينزل مع القائم (عجّل الله فرجه) كانوا مع النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم). ـ?٤٠٠٠ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): وينحط عليه [القائم (عجّل الله فرجه)]... وأربعة آلاف كانوا مع النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) مردفين. ? الغيبة للنعماني: ص٣٢٣، ب٢٠، ح٥، ضمن حديث
- ? ثلاثة في القائم (عجّل الله فرجه) أدارها الله لثلاثة من الرسل. ـ?٣ ? عن الإمام الصادق (عليه السلام): إنَّ الله تعالى ذكره أدار في القائم منّا ثلاثة أدارها لثلاثة من الرسل، قدَّر مولده تقدير مولد موسى (عليه السلام)، وقدَّر غيبتـه تقـديـر غيبـة عـيسى (عليه السلام)، وقـدَّر إبطــاءه…
- ? ثلاثمائة وثلاثة عشر مَلَكاً ينزلون مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) كانوا يوم بدر. ـ?٣١٣ ? قال الإمام الصادق (عليه السلام): وينحط عليه [القائم]... وثلاثمائة وثلاثة عشر مَلَكاً كانوا يوم بدر. ? الغيبة للنعماني: ٣٢٣، ب٢٠، ح٥، ضمن حديث
: ٢٦,٣٠١
